منتدى القديس القوى الانبا موسى الاسود

منتدى القديس القوى الانبا موسى الاسود

مــــــنــــتـــــدى ديـــــــــــــنــــــــى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلا ومرحبا بكم فى† مـــنـــتـــدى الــــقـــديــــس الــــقــــوى الانــــبـــا مــــوســـى الاســــود† بركة صلواتة تكون معنا امين مع تحياتى المدير العام
المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 قصتة بالتفصيل (1 ) القديس كريستوف شفيع المسافرين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
doona
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 2816
تاريخ التسجيل : 11/05/2010
العمر : 27
الموقع : http://moses-alasod.yoo7.com

مُساهمةموضوع: قصتة بالتفصيل (1 ) القديس كريستوف شفيع المسافرين   الأحد يوليو 13, 2014 10:48 am

نشأته : ولد روبروبس في إقليم ليكيا بأسيا الصغرى نحو سنة 200 م، وهو من نسل الكنعانيين، وكان يعبد الأوثان مثل سائر عشيرته،وقد شب عملاقاً طويل القامة، ضخم الجثة، فبات مخيفاً في منظره، ولما بلغ من العمر أشده، فاق كثيرين عمن سبقوه من العمالقة ضخامة إذ بلغ طوله نحو 12 قدماً.

وهو اسمه الوثني قبل معموديته أي عديم القيمة. Reprobus – وكان وجهه يحمل ملامح عنيفة ومخيفة، بعد أن قضى فترة صباه بأقليم ليكيا، عاش روبروبس شبابه في سوريا، و نظراً لضخامة جسمه درب نفسه منذ صباه ليكون مقاتلاً، وأحب هذا النوع من العمل لا لشيء إلا لكي يظهر فيه قوته البدنية والوحشية وكان يستطيع أن يحمل أي ثقل مهما كان، ولذلك دعي في لغة الناس ” أوفيرو ” أي الحمّال، وكان هو معجباً بقوته ومفتخراً بذلك.

- تحول روبروبس إلى الغابات يمارس أعماله الوحشية، فجال يسحق الوحوش التي تهاجمه بيديه القويتين، ويقتلع الأشجار الضخمة، ويرمى بها في الغمر العظيم، ويجتاز فوقها بجسارة، وكان يجوب البحار في سفن التجار الكبيرة، ويجتاز الصحارى مع القوافل الضعيفة يحرسها، ويجتاز الوديان، ويصعد أعلى الطرق الجبلية… وأخيراً سمع عن ملك اليونان العظيم فجاء إليه يقدم له خدماته، ووقف أمام عرشه وقال له: أيها الملك الأعظم، أنى نذرت أن أخدم فقط أعظم ملوك العالم، فهل تقبلني عندك؟ وأن ملك الإغريق انبهر من منظر هذا العملاق العجيب الذي لم يرى نظيره قط، وضمه إلى رجاله العظام ونظراً لضخامة جسمه وقوته، عينه رئيساً لحرسه الامبراطورى، فتألق نجمه وظل يخدم مليكه العظيم، في عرشه الذهبي مستخدماً قوته الجسدية في خدمة هذا السيد

- انكسر الإمبراطور في حرب، فانطلق أوفيرو يطلب خدمة الملك الغالب معتقدًا أنه أعظم ملك في العالم. في أحد الأيام كان المغني في حضرة الملك يغني أغنية فيها ذكر لاسم “الشيطان”. لاحظ أوفيرو على الملك – الذي كان مسيحيًا – أنه كثيرًا ما يرشم نفسه بعلامة الصليب كل مرة يُذكَر فيها اسم الشيطان. تعجب كريستوفر من ذلك، وسأل الملك عن معنى العلامة التي يكرر رشمها ملكه وسبب رشمه لها، فأجابه بعد تردد: “كل مرة يُذكَر فيها الشيطان أخاف أن يتسلط عليَّ، فأرسم تلك العلامة حتى لا يزعجني”. تعجب كريستوفر وسأله: “هل تشك أن الشيطان يمكنه أن يؤذيك؟ إذن فهو أقوى وأعظم منك”. شعر أوفيرو أن ملكه ضعيف أمام إبليس فقرر أن يخدم الملك العظيم. وفي الليل انطلق من القصر، وجال من مكان إلى آخر يسأل عن إبليس. وإذ دخل صحراء واسعة فجأة وجد فرقة من الفرسان تتجه نحوه، وكان منظرهم كئيبًا للغاية. في شجاعة وقف أوفيرو أمام قائد الفرقة يعترض طريقه، وكان منظره مرعبًا. عندئذ سأله القائد عن شخصه وسبب مجيئه إلى الغابة، فقال أنه يبحث عن الملك الذي يسود على العالم. أجابه القائد بكبرياء: “أنا هو الملك الذي تبحث عنه!” فرح أوفيرو وأقسم له أنه مستعد أن يخدمه حتى الموت، وأنه سيطيعه في كل شيء، وسيتخذه سيدًا له إلى الأبد. كان عدو الخير يثيره للهجوم على المدن في الظلام وقتل الكثيرين ليعود في الفجر إلى الصحراء مع جنود الظلمة. وكان أوفيرو معجبًا بهذا الملك العاتي وجنوده الأشرار الأقوياء إدراكه قوة الصليب في ذات ليلة عاد أوفيرو إلى الصحراء، وفي الطريق وجد الفارس القائد ساقطًا، وكاد كل كيانه أن يتحطم. وكان جواده ساقطًا علي ظهره متهشمًا.

تطلع ليري ما وراء هذا كله فوجد صليبًا ضخمًا من الخشب على حافة الطريق، وقد أشرق نور منه. كان القائد مرتجفًا غير قادرٍ علي الحركة نحو الصليب. تعجب أوفيرو مما حدث وسأل الشيطان عن ذلك فرفض الإجابة، فقال له أوفيرو: “إذا لم تخبرني سوف أتركك ولن أكون خادمك أبدًا”. اضطر الشيطان أن يخبره: “كان هناك شخص اسمه المسيح عُلِّق على الصليب، وحين أرى علامته أخاف وأرتعد وأهرب من أمامها أينما وُجِدت”. إذا بخيبة الأمل تحل على أوفيرو الذي قال له: “بما أنك تخاف من علامته فهو إذن أعظم وأقدر منك. لقد كنت مخدوعًا حين ظننت أني وجدت أعظم سيد على الأرض. لن أخدمك فيما بعد وسأذهب لأبحث عن المسيح لأخدمه”. هرب القائد وكل جنوده وبقي أوفيرو أمام الصليب.

- روبروبس يُترك وحيداً، يالمحبة الله الفائقة ورغبته في خلاص كل أحد فقد هيأ الله القدوس هذه اللحظة لكي يجتذب روبروبس إلى معرفته، فما كان نور الفجر الوردي ينبثق لحظة شروق الشمس حتى وجد روبروبس نفسه وحيداً أمام الصليب الذي انعكس عليه ضوء الفجر ووضع يده بدون وعى منه على غمد سيفه وأمسك به، وعبرت الساعات الطوال وإذ كان غارقاً في أفكاره وأماله الضائعة، نعم فقد ندم كثيراً على الوقت الطويل الذي أضاعه في خدمة هذا الملك الأسود، مضحياً بكل شيء في خدمته، وظهرت بعدها هزيمة هذا الجبار واضحة. وانكساره عظيما ثم رفع روبروبس عينيه في هدوء رهيب نحو الصليب مقترباً يتأمله، فشعر أن قلبه القوى يتحطم ويذوب أمامه، فصرخ من أعماقه ( أريد أن أعرفك !!) إذ تأكد أنه ربما وصل أخيراً إلى أعظم قوة في الوجود لكنه لا يعرف عنها شيئاً

أخذ يبحث عن وسيلة ليجد السيد المسيح، وأخيرًا اهتدي إلى شيخ راهب قديس يعيش في كهفٍ مجهولٍ في حياة السكون حدثه عن الإيمان المسيحي.و قال له الشيخ الراهب: “إن الملك الذي تريد أن تخدمه يطلب منك الصوم المستمر”. فأجاب أوفيرو: ” ” أطلب شئ آخر، لأنني لا أستطيع تنفيذ ما تطلبه”. قال المتوحد: “إذن عليك بالتبكير كل يوم من أجل الصلوات الكثيرة”، فأجاب أوفيرو: “وهذا أيضًا لا أستطيعه”. ثم قال المتوحد مرة أخرى: “هل تعرف النهر الفلاني حيث يبتلع كثير من المسافرين أثناء الفيضان، ولا تستطع القوارب أن تقاوم تياره؟” أجاب أوفيرو: “أعرفه جيدًا”، فقال المتوحد: “بما أن بنيانك قوي فعليك بالسكنى إلى جوار النهر وعليك أن تحمل كل من يريد أن يعبر النهر، وهذا العمل سوف يسعد الرب يسوع المسيح الذي تريد أن تخدمه، وأرجو أن يأتي اليوم الذي يظهر ذاته لك”. كان رد كريستوفر : “بالتأكيد هذه خدمة يمكنني تنفيذها وأعِدَك بذلك”. مضى أوفيرو إلى ذلك المكان بجوار النهر وبني لنفسه كوخًا من الحجارة وغطاه بأغصان الشجر ليسكن فيه، وأحضر عصا كبيرة يمسكها بيده لتساعده على حفظ توازنه في الماء، وكان يجلس عند الشاطئ يساعد كل العابرين، وفي نفس الوقت كان يبعث فيهم السلام الداخلي بكلماته الروحية العذبة، واستمر يفعل ذلك مدة طويلة بدون توقف. عاد أوفيرو إلى الراهب ليتدرب علي حياة العبادة الصادقة والخدمة لله. أخيرًا طلب منه أن يعود إلى النهر. امتلأت حياته بالفرح، ووجد لذته في التعب من أجل الآخرين غير أنه أحيانًا كان يحزن لعدم إمكانية الصلاة المستمرة. -
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصتة بالتفصيل (1 ) القديس كريستوف شفيع المسافرين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى القديس القوى الانبا موسى الاسود :: منتدى سير القدسين وحايتهم :: سير القدسين وحياتهم-
انتقل الى: