منتدى القديس القوى الانبا موسى الاسود

منتدى القديس القوى الانبا موسى الاسود

مــــــنــــتـــــدى ديـــــــــــــنــــــــى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلا ومرحبا بكم فى† مـــنـــتـــدى الــــقـــديــــس الــــقــــوى الانــــبـــا مــــوســـى الاســــود† بركة صلواتة تكون معنا امين مع تحياتى المدير العام
المواضيع الأخيرة
» دعوة للتوبة الانبا باخوميوس - مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية
اليوم في 2:24 pm من طرف doona

» شرح قطمارس يوم السبت من الأسبوع الأول من الصوم الكبير
اليوم في 2:23 pm من طرف doona

» شرح قطمارس يوم الجمعة من الأسبوع الأول من الصوم الكبير
اليوم في 2:22 pm من طرف doona

» شرح قطمارس يوم الخميس من الأسبوع الأول من الصوم الكبير (تفسير القس أنطونيوس فكرى)
الخميس فبراير 23, 2017 9:59 am من طرف doona

» مع بداية الصوم الأربعيني عظة لنيافة الأنبا أثناسيوس أسقف بني مزار و البهنسا
الأربعاء فبراير 22, 2017 8:29 pm من طرف doona

» شرح قطمارس يوم الأربعاء من الأسبوع الأول من الصوم الكبير (تفسير القس أنطونيوس فكرى)
الأربعاء فبراير 22, 2017 8:26 pm من طرف doona

» انواع الألم التى تحملها الرب يسوع المسيح اثناء صلبة
الثلاثاء فبراير 21, 2017 1:30 pm من طرف doona

» شرح قطمارس يوم الثلاثاء من الأسبوع الأول من الصوم الكبير (تفسير القس أنطونيوس فكرى)
الثلاثاء فبراير 21, 2017 1:22 pm من طرف doona

» شرح قطمارس يوم الاثنين من الأسبوع الأول من الصوم الكبير (تفسير القس أنطونيوس فكرى)
الإثنين فبراير 20, 2017 2:06 pm من طرف doona

التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 القديس الأنبا برسوم العريان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
doona
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام


عدد المساهمات : 2736
تاريخ التسجيل : 11/05/2010
العمر : 27
الموقع : http://moses-alasod.yoo7.com

مُساهمةموضوع: القديس الأنبا برسوم العريان    الأربعاء سبتمبر 10, 2014 6:04 pm

(أو القديس الأنبا برسوما العريان، أو آفا برسومة) أحد قديسي القرن الثالث عشر، عاش في وسط الضيق الشديد يحمل إيمانًا حيًا، لا ليدوس على الحيات والعقارب فحسب وإنما ليقدم تعزيات الروح القدس للنفوس المتألمة، هذا وقد وهبه الله صنع الآيات و العجائب.

وُلد سنة 1257 م. من أبوين تقيين، وكان والده يدعي الوجيه مفضل، اتخذته الملكة شجرة الدر كاتمًا لأسرارها. تقبلاه الوالدان كعطية إلهية ثمرة صلوات وأصوام طويلة، لذا ربياه في مخافة الله واهتما بحياته الروحية ودراسته في الكتاب المقدس.

توفى والده وبعد عام توفيت والدته، فطمع خاله في الميراث، أما برسوم فلم يدخل مع خاله في خصومة، متذكرًا قول الحكيم: "باطل الأباطيل الكل باطل وقبض الريح" (جا 1: 2). وإذ حاول بعض أقاربه أن يثيروه ليقاضي خاله رفض تمامًا.


حبه للوحدة:

انطلق خارج الفسطاط ليعيش في مغارة، يحتمل حرّ الصيف وبرد الشتاء، غير مبالٍ بما يصادفه من مخاطر البرية. عاش خمس سنوات في حياة نسكية جادة مع صلوات ومطانيات بلا انقطاع، يرتدي منطقة من جلد الماعز على حقويه، لذا دعي بالعريان.


في مغارة أبي سيفين:

أرشده الله إلى كنيسة الشهيد أبي سيفين "مرقوريوس" بمصر القديمة، إذ كان بها مغارة بجوار الباب البحري، لا تزال إلى يومنا هذا، وكان بها ثعبان ضخم بسببه امتنع الناس من النزول إليها. حاول القديس أن ينزل المغارة فمنعه خدام الكنيسة مظهرين خوفهم عليه، أما هو فبإيمان بسط يديه نحو السماء وصلى، قائلًا: "يا ربي يسوع المسيح ابن الله الحيّ، أنت الذي أعطيتنا السلطان أن ندوس على الحيات والعقارب وكل قوة العدو. أنت الذي وهبت الشفاء لشعب إسرائيل الذين لدغتهم الحيات عندما نظروا إلى الحية النحاسية، الآن أنظر أنا إليك يا من عُلقت على الصليب لكي تعطيني قوة أستطيع بها مقاومة هذا الوحش". وإذ رشم نفسه بعلامة الصليب تقدم نحو الثعبان، وهو يقول: "تطأ الأفعى والحيات، وتدوس الأسد والتنين..." (مز 27: 1)، فنزع الله من الثعبان طبعه الوحشي، وصار مرافقًا له في المغارة حوالي 20 عامًا.

فاحت رائحة المسيح الذكية فيه فجاءت الجموع من كل مدينة تطلب صلواته وبركته.


مساندته للمتضايقين:

في أيامه اجتازت الكنيسة ضيقة شديدة في أواخر سلطنة خليل بن قلاوون، إذ أُغلقت الكنائس في كل القطر ماعدا الإسكندرية، وصدر الأمر بلبس العمائم الزرقاء. أما القديس برسوم فكان مستمرًا على صلواته في الكنيسة، رافضًا لبس العمامة الزرقاء. وشى به البعض لدى الوالي فأمر بجلده وحبسه ثم أطلقه فسكن على سطح الكنيسة يقدم صلوات ومطانيات بدموعٍ لكي يرفع الله غضبه عن شعبه ويغفر لهم خطاياهم ويحنن قلوب المتولين عليهم.

وُشى به إلى الوالي مرة أخرى فتعرض للضرب بالسياط والحبس ثم أُفرج عنه ليذهب إلى دير شهران بجهة معصرة حلوان. وهناك عاش في حياة نسكية شديدة، وكانت نعمة الله تسنده، ووهبه الله عطية صنع العجائب. وكان كثير من المتضايقين يأتون إليه ليجدوا فيه راحة سماوية، وبصلاته رفع الله الضيق.

في 5 نسيء تنيح القديس وهو في الستين من عمره.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القديس الأنبا برسوم العريان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى القديس القوى الانبا موسى الاسود :: منتدى سير القدسين وحايتهم :: سير القدسين وحياتهم-
انتقل الى: