منتدى القديس القوى الانبا موسى الاسود

منتدى القديس القوى الانبا موسى الاسود

مــــــنــــتـــــدى ديـــــــــــــنــــــــى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلا ومرحبا بكم فى† مـــنـــتـــدى الــــقـــديــــس الــــقــــوى الانــــبـــا مــــوســـى الاســــود† بركة صلواتة تكون معنا امين مع تحياتى المدير العام
المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 شرح قطمارس يوم الجمعة من الأسبوع الثانى من الصوم الكبير (تفسير القس أنطونيوس فكرى)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
doona
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 2816
تاريخ التسجيل : 11/05/2010
العمر : 28
الموقع : http://moses-alasod.yoo7.com

مُساهمةموضوع: شرح قطمارس يوم الجمعة من الأسبوع الثانى من الصوم الكبير (تفسير القس أنطونيوس فكرى)   السبت مارس 04, 2017 11:21 am

** النبوات:

تثنية:

هنا نرى الآية التي إستعملها السيد في الرد على إبليس “ليس بالخبز وحده..” ونرى أن تنفيذ الوصايا هو طريق البركة = لكي تحيوا وتكثروا وترثوا الأرض. وبالنسبة لنا فالأرض تعني ميراث السماء.

ونرى هنا تجربة يُجرَّب بها الإنسان أنه إذا عاش في سلام وشبع ينسى الله = لئلا إذا أكلت وشبعت وبنيت بيوتاً حسنة.. يرتفع قلبك وتنسى الرب إلهك وخداع آخر ينبهنا له الله هنا، أن لا نظن أن الله يعطينا من بركاته لسبب برِّنا لا تقل في قلبك.. لأجل بري.

صموئيل الأول:

هنا نرى عدواً لا يقهر يهزمه صبي صغير. فالشيطان قوي جداً ولكن المسيح هزمه لحسابنا أي صار كلٌ منا قادر على هزيمته، وهكذا أيضاً الوصايا. فقط فلنحاول تنفيذ وصايا الله، فنجد المسيح القوى الذى يسندنا. وكما خرجت النساء يغنين قدام داود، فلنسبح المسيح على هزيمته لإبليس، التى بها صار لنا أن نهزم إبليس ونهزم الخطية. (راجع مزمور إنجيل القداس).

إشعياء:

فإضطرب قلبه وقلب شعبه = هذا عكس موقف داود. والسبب في هذا الإضطراب الخطية الموجودة في القلب التي أعمت عيونهم فلم يعرفوا أن الله قادر أن يساندهم. فالخطية تعمى القلب عن إدراك كم أن مسيحنا قوى.

أيوب:

فلو إنك أصلحتَ قلبك ونقيته وبسطتَ إليه يديك وجانبتَ الظلم.. ولم يحل الإثم مسكنك.. فلا تخف. هذا عكس موقف أحاز (نبوة إشعياء) وهذا ما حدث مع داود فهو لم يخف من جلياط.

** باكر:

المزمور:

إرجعي يا نفسي إلى موضع راحتك= هذه دعوة لكل من ضل وراء تشكيك الناس فى مراحم الله ، خائفاً مما يسمعه، ليرجع للأحضان الإلهية فى مخدعه فيجد راحته. كل من شعر بمرارة العالم الله يدعوه ليعود إليه فهو المشبع (إنجيل باكر) المريح.

الإنجيل:

المسيح يدعو تلاميذه أن يتحرزوا من خمير الفريسيين أي شرهم. ومن يتنقى يعرف الرب. والسيد يشير لمعجزات إشباع الجموع ليعرفوا أنه قادر أن يشبعهم دائماً. ولكن ما يضعف إيمانهم هو خمير الفريسيين أي تعاليمهم الخاطئة وريائهم. وبالنسبة لنا فهناك كثيرين من ضعاف الإيمان والمتشككين لا يكفوا عن ترديد أفكارهم فى أذاننا اليوم كله، خائفين ومرعوبين، فعلينا أن نتحرز من خميرهم الذى ينتشر بسرعة وسط الناس.

** القراءات:

البولس:

الله سلمنا ملكوتاً لا يتزعزع = فهو ذهب وأعد لنا مكاناً أبدياً. وعلينا أن نثق في هذا ولا نتزعزع. والمطلوب منا أن نقدم عبادة مرضية بخوف ورعدة فنحصل على هذا المكان المعد.

ولنهرب من كل خطية وكل خداع ونثبت على التعليم الصحيح = ولا تنقادوا بتعاليم متنوعة غريبة. فيكون لنا نصيب في هذا الملكوت. ومن لا يفعل: أما الزناة والفجار فسيدينهم الله= هذا لمن ينخدع.

الكاثوليكون:

تعقلوا وإصحوا للصلوات.. إقتنوا المحبة.. الرسول يطلب هذه الإيجابيات ومن يطيع هذه الوصايا يبنى بيته على الصخر.

الإبركسيس:

ما هي وصايا الرسل؟ أن تمتنعوا عما ذبح للأصنام ومن الدم والمخنوق والزنا.. فإذا حفظتم أنفسكم تبنون بيوتكم على الصخر ولا يخدعكم إبليس. ولكن نرى فى هذا الإبركسيس أن أناسا أزعجوا الكنيسة بأفكار من عندهم، والكنيسة أرسلت لهم من يعيدهم إلى سلامهم فى المسيح. وهذا هو دورنا، نكون نوراً للعالم يرانا الناس فى سلامنا وسط الضيق، فيؤمنوا بالمسيح الذى يعطى سلام لعبيده.

** القداس:

المزمور:

الرب يجلس ملكاً إلى الأبد = من عرف المسيح حقاً سيملكه على قلبه. والطوفان رمز للمعمودية وبها صرنا أولاداً لله ونُمَلِّكَه على قلوبنا، أى نلتزم بطاعة كل وصاياه.

ولكى نلتزم بوصايا الله يعطينا قوة بنعمة الروح القدس = الرب يعطي شعبه قوة = الرب يثبت من يحاول فيصير إيمانه مبنياً على صخر.

الإنجيل:

هنا خداعين الأول أن نهتم بخطايا الآخرين دون أن نهتم بأن نُنَقِّي أنفسنا.

والخداع الثاني هو أن نهتم بزيادة معلوماتنا الروحية دون أن نهتم بأن ننفذها. لكن التنفيذ هو الذي يجعلنا نعرف المسيح صخرتنا فنبني بيتنا على الصخر. معرفة المسيح الحقيقية هي التي تجعلنا نصمد في مواجهة حروب إبليس وتشكيكه في محبة المسيح  لنا إذا حدثت لنا تجربة. خداع إبليس هنا هو أن لا يتركنا ننفذ الوصية وبالتالي لن نكتشف شخص المسيح. وبالتالي يسهل على إبليس تشكيكنا في محبة المسيح لنا. المعلومات لا تُخَلِّص بل معرفة شخص المسيح. المعلومات فقط دون تنفيذ تجعل الشخص أعمى فهو لم يعرف المسيح إذ لم ينفذ وصاياه، وقيامه بالتعليم يكون بهذا.. أعمى يقود أعمى. وما يفتح أعيننا هو تنفيذ الوصية “طوبى لأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله” (مت8:5).

إتبعوا السلام مع القداسة التي بدونها لن يرى أحد الرب (عب14:12). ومن تنفتح عينيه ويعرف محبة المسيح وحلاوته لن يشك أبداً فيه مهما حاول إبليس تشكيكه. بل سيكون المسيح صخرة له يستند عليه.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شرح قطمارس يوم الجمعة من الأسبوع الثانى من الصوم الكبير (تفسير القس أنطونيوس فكرى)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى القديس القوى الانبا موسى الاسود :: منتدى سنكسار :: منتدى سنكسار-
انتقل الى: