منتدى القديس القوى الانبا موسى الاسود

منتدى القديس القوى الانبا موسى الاسود

مــــــنــــتـــــدى ديـــــــــــــنــــــــى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلا ومرحبا بكم فى† مـــنـــتـــدى الــــقـــديــــس الــــقــــوى الانــــبـــا مــــوســـى الاســــود† بركة صلواتة تكون معنا امين مع تحياتى المدير العام
المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 شرح قطمارس يوم الأحد الثالث من الصوم الكبير (الابن الضال) (تفسير القس أنطونيوس فكرى)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
doona
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 2816
تاريخ التسجيل : 11/05/2010
العمر : 29
الموقع : http://moses-alasod.yoo7.com

مُساهمةموضوع: شرح قطمارس يوم الأحد الثالث من الصوم الكبير (الابن الضال) (تفسير القس أنطونيوس فكرى)   الأحد مارس 12, 2017 7:05 pm

* عشية:

المزمور:

بالنهار والليل صرخت أمامك = أهمية الصراخ والنداء على الله “صلوا بلا إنقطاع”. فالذي يصرخ ويصلي بلا إنقطاع هو في صلة مستمرة مع الله، لا يستطيع الشيطان أن يقترب إليه، ويتوب ويتنقى وتنفتح عينيه.

الإنجيل:

شروط قبول التوبة:

1- تكون من القلب = هذا الشعب يكرمني بشفتيه وأما قلبه فبعيد عني.

2- نستمع لوصايا الله لا تعاليم الناس.

3- ضبط اللسان = الذي يخرج من الفم.. ذلك الذي ينجس الإنسان.

** باكر:

المزمور:

نرى أهمية الصراخ المتواصل لله وقبول الله الصلاة = الرب إستجاب لي.

الإنجيل:

الله يقبل التائب في أي وقت مهما تأخر، حتى أصحاب الساعة الحادية عشرة.

** القراءات:

البولس:

هوذا الآن وقت مقبول = لماذا تنتظر حتى الساعة الحادية عشرة، بل هل تعرف متى تنتهي حياتك؟ إذاً إنتهز الفرصة وقدم توبة.

ونرى أيضاً شرط للقبول وهو أن نقبل الآخرين = كونوا أنتم أيضاً متسعين= فمن يشعر أنه خاطئ فعلاً، وهذه علامة التوبة الصحيحة، سيسامح الآخرين على أخطائهم وهذا هو الإتساع.

الكاثوليكون:

نرى الرسول يشدد على أهمية ضبط اللسان، فصاحب اللسان المتسيب يقوده إلى جهنم.

الإبركسيس:

هناك آلام تقع على أولاد الله كما حدث هنا مع بولس، ولكن تعزيات الله واضحة لعبيده الأمناء.

يعطي بولس حكمة في الرد على الولاة والملوك.
يعطي للوالي أن يعطي لبولس رخصة ولا يمنع عنه أصحابه.
فإذا كانت هذه عطايا الله الحلوة لعبيده الأمناء، فلماذا لا نتوب فنكون منهم.

** القداس:

المزمور:

لا تذكر أثامنا الأولى = بلسان كل تائب ولسان الابن الضال العائد لأبيه.

قد إفتقرنا جداً = هذه بلسان الابن الضال، وبلسان كل من فقد كل نعمة وهو في حياة الخطية.

الإنجيل:

الابن الضال (الشاطر) ونرى روعة التوبة في إحتضان الأب لإبنه التائب وهو يقبله.

** صلاة المساء:

المزمور:

أعظمك يا رب لأنك إحتضنتني = هذا بلسان من قَبِل الرب توبته.

صرخت إليك فشفيتني = من يرجع لله صارخاً يشفيه الله.

الإنجيل:

من يقدم توبة من الزناة والعشارين أي مهما تكن خطيته، فالله سيقبله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
doona
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 2816
تاريخ التسجيل : 11/05/2010
العمر : 29
الموقع : http://moses-alasod.yoo7.com

مُساهمةموضوع: شرح قطمارس يوم الاثنين من الأسبوع الرابع من الصوم الكبير (تفسير القس أنطونيوس فكرى)   الإثنين مارس 13, 2017 7:40 pm



** النبوات:

تكوين:

هنا نجد بركة إسحق ليعقوب رمز لبركات من يكون أميناً مع الله. حقاً هو أخذ البركة بمكر لكن هو كان مشتاق للبركة الروحية. ولأنه تصرف بمكر تألم كثيراً في حياته. ولو كان قد ترك الأمور لله لكان قد حصل على البركة بسلاسة دون مشاكل، فالله وعد بها وهو مازال في بطن أمه.

إشعياء:

سأحطم أشور = رمز إبليس. والمسيح وضع الشيطان تحت أقدامنا = ويكونون مداسين.

ويرفع عنهم نيره = المسيح يحررنا من سلطان إبليس. والمساكين من الناس يستريحون بسلام.

الرب قد أسس صهيون = الله ربنا أسس لنا الكنيسة وسيرعى البائسين. وبعد أن أسس الكنيسة وملأها سلاماً دعا الكل إليها. فكيف نتصرف فيما بين أيدينا، من يتصرف بأمانة ويتعهد البائسين يحميه الله. أما غير الأمين ممن يجعلوا شعب الله بؤساء فهؤلاء سيحطمهم الله.

أيوب:

الدرس من هنا هو أن ليس كل متألم هو مغضوب عليه من الله.

** باكر:

المزمور:

إنصت يا الله لصلاتي = فلا معونة ولا حكمة بدون صلاة، وبالصلاة لابد من الإستجابة.

الإنجيل:

علينا أن ندعو المساكين والضعفاء والعرج والعميان لولائمنا، وبهذا نشتري أصدقاء بمال الظلم، فهؤلاء هم إخوة الرب.

** القراءات:

البولس:

إذا عملنا بحكمة سيكون لنا مكان في المظال الأبدية (نكون من المنتخبين من بين المدعوين)

كيف نكون أمناء؟ بالروح نميت أعمال الجسد فستحيون إن فعلتم وهذه أمانة تجاه أرواحنا حتى لا نهلك.
ماذا نأخذه لأمانتنا؟ نكون ورثة الله ووارثون مع المسيح. إن كنا نتألم معه فسنتمجد أيضاً معه بالإضافة إلى أننا نحصل على التبني فداء أجسادنا.
هل نحن نعمل بذواتنا الضعيفة؟ لا بل الروح يعين ضعفاتنا.

الكاثوليكون:

من هو مدعو للسماء لا يحيا بالإنعزال عن بقية جسد المسيح. إذاً صلوا بعضكم لأجل بعض وبدون هذا فلا مسيحية. وعلينا أن نحاول أن نرد الخطاة لطريق المسيح.

الإبركسيس:

بطرس يرد كرنيليوس وعائلته للمسيح، أى يدخلهم للإيمان، فالدعوة عامة للجميع. وفي هذا تحقيق لدعوة يعقوب الرسول في الكاثوليكون. أن نرد الخطاة عن ضلال طريقهم. وهنا نرى الدعوة للجميع حتى كرنيليوس الوثني.

** القداس:

المزمور:

أنا صرخت إلى الله = كيف أكون أميناً دون معونة من الله ولا معونة بدون صراخ وهذا ما قاله السيد المسيح “بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئاً” (يو5:15).

الإنجيل:

عن مثل وكيل الظلم. وكيل الظلم هو كل منا. وكل ما بين أيدينا هو ملك الله. الله دعانا لنعمل في حقله ووضع في أيدينا أمانات (أموال/ ذكاء/ صحة/ شهادات/ علم/ وقت..) وعلينا أن نعمل بحكمة ونستغل كل ما بين أيدينا لنشتري أصدقاء في السماء. فالفقراء الذين أعطيناهم من أموالنا سيشهدوا لنا هناك. والقديسين الذين خدمنا كنائسهم سيشهدوا لنا هناك. الله دعا السامرية فلنتصرف بحكمة في أبديتنا حتى نكون من بين المنتخبين وسط كثرة المدعوين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شرح قطمارس يوم الأحد الثالث من الصوم الكبير (الابن الضال) (تفسير القس أنطونيوس فكرى)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى القديس القوى الانبا موسى الاسود :: منتدى سنكسار :: منتدى سنكسار-
انتقل الى: